22 ديسمبر 2020

هدّدت شركة "جيحون" الإسرائيلية بقطع المياه عن سكان الأحياء الفلسطينية الواقعة خلف جدار الفصل العنصري شرقي مدينة القدس المحتلة، ما يفاقم من معاناتهم، ويمس حقوقهم الأساسية.

 

وتعاني الأحياء الواقعة خلف الجدار، وهي (مخيم شعفاط، راس خميس، راس شحادة وضاحية السلام) منذ سنوات، من أزمة مياه خانقة بسبب إجراءات شركة "جيحون"، وادعاءاتها المتكررة من أن السكان لا يدفعون فاتورة المياه.

 

وقال عضو اللجنة الشعبية لخدمات مخيم شعفاط عبد الكريم شلودي في تصريح خاص لوكالة "صفا" الثلاثاء إن الشركة الإسرائيلية هددت بقطع المياه عن المخيم والأحياء المجاورة له، في حال لم يتم توقيع اتفاقية جديدة مع وزارة المالية حول الميزانية المطلوبة لتزويد تلك الأحياء بالمياه.

 

وأوضح أن شركة "جيحون" تسيطر على خط المياه الرئيس بالمخيم والأحياء المجاورة التي يقطنها نحو 55 ألف نسمة، وتعاني من أزمة في المياه بشكل دائم، نتيجة الضغط السكاني والبناء العشوائي، وكذلك النقص الشديد في البنية التحتية وإهمال بلدية الاحتلال وتقاعسها في تقديم الخدمات الأساسية للسكان.

 

وأضاف أن سلطات الاحتلال تضغط على السكان المقدسيين بقطع المياه أو تقليصها من أجل دفعهم للرحيل والهجرة عن مدينة القدس، والبحث عن أماكن أخرى للعيش فيها.

 

وأشار إلى أن بعض السكان يضطرون لشراء المياه من بلدة عناتا والأماكن المجاورة، لأجل سد النقص وتلبية احتياجاتهم، خاصة أن الطلب على المياه يزداد في ظل انتشار فيروس "كورونا" بالقدس.

 

ولفت شلودي إلى أن الأحياء المجاورة لمخيم شعفاط ترتبط بنفس خط المياه، وهذا ما يشكل أزمة وضغط غير مباشر على السكان ويفاقم معاناتهم.

 

وبين أن تنفيذ شركة "جيحون" تهديداتها بقطع المياه عن تلك الأحياء سيؤثر سلبًا على سكانها، وسيؤدي إلى حدوث تلوث في المياه، نظرًا لمحاولة بعض المواطنين القيام بتمديد خطوط مياه بطريقة عشوائية للحصول على المياه.

 

وطالب شلودي وكالة الغوث بالتدخل العاجل لوقف سياسة شركة المياه الإسرائيلية تجاه الأحياء الفلسطينية بالقدس، والعمل على إنهاء معاناتهم الناتجة عن أزمة المياه، وغيرها من المشاكل والأزمات.

يمكنكم التواصل مع المنسق العام للمهرجان المخرج : سعود مهنا عبر الواتس أب على الرقم: 00972595381081